vendredi 31 décembre 2010

قسيـــــــــم عوارم ردة بردة : ساعــات و ساعــات:


ما بين الوحدة و صقيعها

و ومضات شمس ربيع مل البعيد تشالي،

تدَّّرجح معاليق الروح...

ما بين ما هو مسموح مل البوح ،

و ما هو مكتوم ملجوم مكمّد و مجروح...

كما ناقل الريش،

اللي بجوانحه طار و حصّل المنع،

و مقصوف الجناح لا له بالمنع و لا بالريش...

يهس عل الخاطر قسيم العوارم ردَّة بردَّة


ساعات نِبْكَمْ نَخْرَسْ من عَبْرَة البِكـَاء

تِنْطـَفَي حُنْجُرْتِي و الصُّوتْ يَنْسلـَبْ

لا نحِسْ برَجْفَة في غارق الحَشَاء

و لا بهَمْس مرَادي في ظـُلمَة الحجُبْ

تِنْحبِسْ افكَاري و نفْقِد الرَّجَاء

نصِيرْ شَاحِبْ رَاشِي كْمَا عِتْقَة الخَشَبْ

خامدة نيراني سامُورها انْطـَفَاء

نَسْتَعِرْ دخلاني بلا سَارِجْ اللـَّهَبْ

لا صُوَاْب بقـَالي و لا عَظْم مَا رَشَا

سَدْوتِي خُبِّيلَة لا نِير لا مِكَبْ.

***

وسَاعَاتْ يِتِيهْ الخَاطِرْ فِي غِبْطـَة الغِنَاء

و يَطـْلَعْ صُوتِي صَادِي فِي شَامِخْ القُبُبْ

تـَنْشَرَحْ أفـْكَارِي و بالوِجْد نَنْتَشَى

بِجِوَانْحِي نِتْعَلـَّى مَسْكُونْ نَنْطَرَبْ

بِسِرْ أمْر الدَّاعِي نِنْسَاحْ لِلسَّمَاء

يِفٍيضْ بَحْر الهِيلْ بَامْوَاجْ تَسْطَخَبْ

تِنْطـَاعْلِي القَرَايِحِ مُتْرَادَفَة سُوَاء

تَتْنَاغِمْ المَعَانِي متْعَادلَة خْبَبْ

مِن فكرها و الدَّاعي لـَكْدار تِنْجلَى

تِنْسَابلِي القُوَافِي و يَنْهَالـِّّي السّبَبْ

***

jeudi 30 décembre 2010

مثقفي وطني ما بكم خجل؟؟؟؟؟؟ والا تاكلو الغلة وتسبو الملة

من شبه البديهيات في بلادنا أن تكون النخبة المثقفة ذات حساسية أقرب منها لليسار والفكر التقدمي منها لليمين والتيارات الرجعية والمحافظة. حتى أولائك الذين هم في خدمة ركاب الحكم وظيفة أو انتهازا تجدهم يشتركون مع "خصومهم" في نفس الذائقة أدبا أو شعرا أو مسرحا وسينما وموسيقى.

ولعل ما يُتقاسم على صفحات الفايس بوك من أشعار نزار أو الدرويش وأغاني الشيخ إمام والبحث الموسيقي وما شابهها من موسيقات العالم شرقا وغربا يؤكد هذه الظاهرة الضبابية للنخبة المثقفة.

غير أن وكما عشناه في عديد المناسبات تتألق هذه النخب في حملات المساندة لأهم القضايا العربية مثلما تألق من سبقها سِنًّا وجيلا في مساندة قضايا التحرر الوطني من فيتنام إلى أنغولا و جنوب افريقيا.

هذا ما يكاد يجعل في الأخير أن من الشروط الأساسية للانتماء للنخبة المثقفة، الانحياز أو الاصطفاف على مواقف المدرسة الغربية لليسار عموما والفرنسية على وجه التحديد.

هذه النخبة جعلت من "الرقابة" والصنصرة في بعض الأحيان "أصلا تجاريا" ووسام مشروعية تقدميتها: وكأنها تسعى لإقناعنا أو إقناع نفسها بصدق تقدميتها وتحملها قضايا الوطن والشعب بالصورة أو بالكلمة أو باللحن أو المشهد السينمائي والمسرحي.

هناك العديد من المنظمات التي ينضوي تحتها كتَّاب و شعراء و مسرحيون ورسَّامون و سينمائيون وموسيقيون و غيرهم من المهتمين بالشأن الثقافي، بعضها منضو في الاتحاد العام التونسي للشغل.

ربما نزل البعض منهم في المسيرات الأخيرة و خطا بعض الخطوات لمساندة أهالينا في ولية سيدي بوزيد، ربما تصوروا أو توهموا أن ذلك الحضور أو المشي مع المسيرة(كمواطنين) يُغنيهم عن القيام بواجبهم وتحمل مسؤولياته كنخبة مثقفة لها من المنابر والمنظمات المهنية والإعلامية ما يمكنها من التعبير بحقيقة ما يختلج في ذاتهم في هذه الساعات العصيبة.

ألم يهباو مؤخرا لمساندة سوسن معالج و النوري بوزيد وألفة يوسف أمام أغنية "خُرائية" لشبه فنان أكثر خرائية؟؟؟ -طبعا هذا لا يعني البتة أنه لايجب مساندة هاؤلاء: بالعكس هذا واجب- لكن سياسة المكيالين غير مقبولة بالمرة.

على قدر ما علت الأصوات وانفجرت الحناجر و دَوَّت الهتافات، على قدر ما ساد صمت المقابر والموتى في صفوف السينمائيين والمسرحيين والموسيقيين والكتَّاب والشعراء وووو، لا كأفراد وإنما كجسم واحد، كجزء من جسد لهذا الوطن وهذا الشعب الذي يقتاتون و يُثرون مما يدفعه من الضرائب، من صناديق الدعم المختلفة.....

أيجب أن نكون من سيدي بوزيد أو بوزيان أو المزونة أو بير الحفي حتى نتفاعل مع ما يهز البلد من أحداث. فهذا الواجب فرض عين لا فرض كفاية، ولا تتصوروا أن ما كتبه أولاد أحمد كاف ....لملء الفراغ الذي أحدثه صمتكم المخجل.

آنَ لي أنْ أخْتارَ ما بين موْطني ووَطَني:الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد




الأوّلُ أهْداني جسمي واسمي والثّاني افتكَّ منّي ما لمْ أطلُبْ منهُ بَعْدَ أن سرقَ منّي ما كنتُ سأُهْديهِ إيّاهُ.

الأولُ جدْولُ أحلامي الصغير والثاني وادي آلامي الكبير

آنَ لي أن أضعَ دماءَ الشابِ المحروق، والآخرِ المنتحر، والثالثِ المجروح، والرابعِ المصعوق،والخامس المقتُول، على قمصانِ رجال الحكومة حتى تدْفعَهم الخيلاءُ إلى الاعتقاد بأن قُمصانَهم هي أعلامُ تونس ذاتها وأن بُقعَ الدمِ الحمراءِ التي تُزيّنُها ما هي إلا نوع منَ الابتكار والدّيزَايْنْ في معرض اللباس التنكّري الطويل هذا.

الأوّلُ، الذي هو أوّلُ بالفعل، اسمهُ:سيدي بوزيد

والثاني، الذي كان يمكنُ أن يكونَ أوّلَ، اسمُه:تونس

أشرعُ،للتوّ،في الاختيار تاركًا لحرّاس الوطنية حقّ النّباح وفضائلَ التّكسُّبِ من المدْح المنثور على شاشات التلفزيون الرّسمي الذي يسوؤهُ إن لا تكونَ التلفزاتُ الأجنبيةُ على شاكِلتهِ ؟؟.

وبالطبع، ودون تروّ ٍأو تفكير،، أختارُ موطني قبل وطني بعد أن اختارَ كلُ واحدٍ جهتَه وعشيرتَه وأهلَه منذ فجر الاستقلال وغلّفَ خيارَه بخطاب وطني هُلامي..فيما اكتفيتُ أنا بالكتابة والأدبِ دون أن يطلبَ أحَد منّي ذلك أوْ يُيَسِّرَ لي الطريق.

في الحال أتّهمُ السّلطةَ بسوء استخدام الثروة والدستور والسلاح، وبتماديها،عن قصْدٍ أو عن غيرِ قصد، في تنميةِ بُنًى تحتيةٍ لحربٍ أهليةِ ،يكونُ طرفاها المليشياتِ الحزبية والإدارةَ ورجالَ الأمن من ناحية،ثمّ بقيةَ السكان المحرومين ،من ناحية أخرى،مع العلم أن أعدادَهما متساوية تقريبا مما يعني أن الدولةَ تغوّلتْ إلى حدّ صارت تحكمُ نصفَ الشعبِ بنصفهِ الآخر.

بعد أكثرَ من نصف قرن من الاستقلال لا يجوزُ لأيّ دولة في العالم الافتخار بأن سكانها لم يعودوا يمشون حُفاةً وصار بوسعهم أن يأكلوا مثل البهائم أو بأنها أوصلتْ لهم الماء والكهرباء وكأنهما من الكماليات أو بأنّهم "بلغوا سنّ الرشد" قبل ثلاثين سنة ثم لم يبلُغوا سن الرشد بعد ثلاثين سنة ؟؟

إن مهمّةَ الدولة، باعتبارها حصيلةَ الضرائبِ، هي الرقيُّ بشعبها من الشّرطِ الحيواني إلى الشرط الإنساني,,دون منّةٍ وفي أسرع الأوقات.

أنحازُ إلى موطني لأنّ لي فيهِ قبرٌا محفورا وأغضبُ على وطني لأنّ جنازتي طالتْ بين شوارعه وأزقّته دون أن تنقلبَ إلى حياةٍ ولو لبُرهةٍ من الزمن.وليتَها كانت جنازتي لوحدي:إنها جنازةُ الآلاف من الرجال والنساء والشباب الذين لم يُشاهدوا الدولةَ بالعين المجرّدة إلا في استعراضاتها المُخْزيةِ للقوّة وفي تصريفها للتّسبيحِ المُسمّى:إعلامًا.. وفي شريطها الساحلي الذي تحوّلَ إلى بطْنٍ مالي والى تمساحٍ سياسي يكادانِ يلتهمانِ ما تبقّى من جسم البلاد وأعضائها..وفي مظاهر المحسوبية والرشوة والفساد التي لا تخفى على عينٍ.. ولو كانت عينَ أبي العلاء المعرّي أو بشّار بن برد.

أعرفُ سيدي بوزيد وأفتخرُ بأنني منها..ولستُ بصدد استغلال أحداثها ومواجعها لمواصلة التوجّع من هذه المعالجة "الجِلْديَّةِ" لهذا الغليان الشعبي..إنني بصدد التّفكُّرِ في الخديعة الثالثة التي سيتفتّقُ عليها خيالُ الحزب الحاكم بعد أن تسْتفْحلَ شيخوختُه الثانيةُ..ومنذُ الآنَ أزعمُ أن لا أحدَ منّا، نحنُ ضحايا هذا الاحتلال المستقلّ، سيعيشُ أكثر من تسعينَ سنة ليتكشّفَ على مساوئِ الرأي الواحد والحزب الواحد..وعلى مضارّ الرجل الواحد والمرأة الواحدة..وعلى بشاعةِ المرآةِ الواحدة والنّاظرِ إليها وحيدًا في عزلتهِ.

إنها لإهانة للتونسيين جميعا، ممّنْ يهُمّهم أن يكونوا تونسيينَ، أن تُلوّثَ أبصارَهم، يوما إثر يوم، تلك الصُّورُ والشعاراتُ واللافتاتُ الحزبيةُ، الفاشيةُ، المتخلّفة، الدّاعيةُ كلّها إلى الكفِّ عن الأحلام والى مزيد عبادة الأصنام.

وفي بلاد لا تجدُ ما تفتخرُ به سوى أنها "بلادُ الشرطة" ( الأمن والأمان )يتعيّنُ على من يرغبُ في أن لا يموتَ مُغْتمّا أو مقتولا أن لا يثقَ، مُجدّدًا، في منْ كان سببًا في غمّه أو قتله..حتى وإن هبطَ لتوّهِ من السماء في هيئةِ ملاكٍ أزرق وقدّمَ أوراقَ اعتماده كوكيل شخصيٍّ للرّبِ ذاته.الربُّ الذي تجلّى لنا في ثلاثِ دياناتٍ يتعذّرُ على الكائنِ أن يُفكّرَ معها أو بجوارها أو على حدودها.

لقد علّمتنا التجاربُ، طيلةَ الخمسين سنة الفائتة، أن هؤلاء لا يُكفّرونَ عن ذنوبهم إلاّ بمزيد الإكثار منها والتّنويعِ عليها في محاولة مكشوفةٍ للإغارةِ على المستقبل بعد أن تمكّنوا من مصادرة الحاضر والماضي.

بعد أن ألْجَموا المثقفينَ والأحرارَ والمعارضين المدنيّينَ، واشتروا المتزلّفين والصحفيين والمغنّين والرياضيين،وصنعوا مُعارضةً تكادُ تكون أكثرَ ولاءً من شيعتهم، هاهُم يقْلعونَ أشجارَ الصنوبر والزيتون والكلتوس ..ويُفصّلون من أغصانها عِصيًّا غليظةً ينهالون بها على رؤوس العاطلين المُتعلّمين وظهورِالفقراء المساكين,,ولعلّهم بصدد التفكير في إنزال الجيش الوطني إلى الشوارع وفي استدعاء "جيوش صديقة" لحماية البلاد من هذا الشعب الصّبور الذي تركهم يمرحون في أروقة الحكم دون رقابة لأكثرَ من نصف قرن.

ومن الممكن أنهم بنوْا بلادا خارج حدود هذه البلاد، وأن تلك البلاد مزدهرة، فيها حدائقُ مُعلّقة، وقصور مطمورة وقبور مُنمّقة، وأنّ التنميةَ التي نُطالبُهم بها هُنا تتمُّ هناك على أحسن الوجوه.

في حالٍ كهذه يتعيّنُ عليهم اختيارُ بلادِهمْ في أسْرع وقتٍ حتّى نعرفَ أينَ بلادُنا وماذا نفعلُ بها وفيها.. في أطول وقت.

ثمّ: ما معنى البلادِ، أصلاً، إذا لم تكُنْ: أهلَها وهُمْ يتدرّبونَ على الحياةِ الكريمة وعلى الحرّية في أنٍ واحد ؟

في الشتاءِ القارصِ اندلعتْ أحداثُ سيدي بوزيد ( وأغلبُ الأحداث التي شهدتها تونس تقعُ في فصل الشتاء ؟ ) لازمْتُ الألمَ والصمتَ والعزْلةَ إلى أنْ نَطَقَا وتكلّمتْ..فكانَ هذا الذي فوقَ هذا.

وإنّي لحزين حقًّا لكوني لَمْ أُشْعلْ ولوْ نجمةً واحدةً في هذا الظلام الإعلامي المُخيّمِ على البلاد.

mardi 28 décembre 2010

موقف


مهاجمة محطة الأرتال بواد الزرقة(1881)ء

إمضاء معاهدة باردو( بريار، روسطان، الصادق باي و ين اسماعيل)ء



نجيب الغناء في المربـّع *** نرتب المعنى و تطبــع
نصوغ الكلام المبــدَّع *** لا فيه زلة وضيـعـة
***
نمسي على كل سامع *** بالفن و الشعر والــع
و على محيرات المواجع *** و الجاش ناره وليعـــه

على ام الغثيث المهــلع *** و جبين برڨ ان يشـــرَّع
الانجال جعبات تلسـع *** و الخد نور ربيعـــه

و النيف كمبيل يصــرع *** مبسم و شفة تليـــــع
الاسنان جوهر مرصـــــع *** و الريڨ يبري الوجيعــــة

و الجيد كما ريم يرتــع *** و الصدر بغلات فيـــع
و الجوف خاوي مـردع *** راسي عل اجله نبيعــه
\\\
و الڤــد سرول تفــرع *** في جنان يعجب مطلـــع
كما الرمح في الحرب شرع *** طاعــوه سنة و شيعة
***
لاني على غصن فـــرّع *** و لاني على ريم نطـــع
نحوي على وطن ضايــــع *** مرهون بحكم الخديعــــــة

ما بين خاين و طامـــع *** وما بين شاري و بايــع
سلبوه كمشة مضايــــع *** بلا قبض عقدوا البيعـــه

باعوه بيع ان يوجع *** بالذل لا من تمنَّـع
زروق وحده تشجـع *** على مخالفين الشريعة

و الوطن لا رضاش يخضع *** بعروش و رجال تفــزع
على اكوات بسيوف تصرع *** وتحمي اسوار المنيعـة

هذيل و خمير تصـــدع *** مثاليث و جلاص تڤــدع
ونفات بالدم تدفــــع *** وراغيم أهل الصنيعــة

برمت في النظم نرجـع *** مسا الخير يا منه تسمع
اطرح من الڤول و اجمـع *** و احفظ ما فيه النفيعة

معروف في الشعر نبرع *** نجزم و ننصب و نرفـع
بالقافية و السبب ندفع *** بمعنى و غنة بديعـة

أسمي على العين ينبـع *** اللام و الياء تتبــــع
دويري سعيدان نرجـع *** مقامي بدرجة رفيعة

الإنشاد العام: صفحات من المقاومة الشعبية للاحتلال الفرنسي 1881





المرأة:

خضراء ياحنانة كبر و زاد غيارك \\\ منه يغسل عارك

وين ررجالك يفزعوا و يردوا ثارك

أحدهم: رجالك و ذراريك يا حنة يهبـــــولك \\\ العز يردوهــــــــــــــــــــــــولك

عروش البر الكل بالواجب ناضولك \\\ يطبوا للمرمور عل جالك عل زولك

همـا يحموا أوكــــــــــــــــــــارك \\\ هما يقدوا يرفعوا عالي مقـــدارك

العياري: على أولاد عيار قايدهم علي بن عمار.

الجلاصي: على جلاص علي بن عمارة و الهذيلي بالزين و الحسين بن مسعي قايد أولاد أيدير.

القلعي: أواهم من القلعة الباي ساسي سويلم، و علي بن مبروك.

أحدهم: يا باي أخي ما تقليش ماشي للفرنسيس بها المكحلة بالصوانة ؟

الباي ساسي سويلم: وخيا أني ماشي ياما ما تسؤلونيش أسألو زنادها

الجمالي: من جمال الحاج علي بن خديجة

البناني: من بنان سعد بن حسين القم.

السافي : من قصور الساف ولد البحر.

الفرشيشي: عل الفراشيش الحاج علي الحراث بالطيبي قايد أولاد ناجي.

الهمامي: عل الهمامة أحمد بن يوسف قايد أولاد رضوان و ولده يوسف.

النفاتي: على نفات الفريك علي بن خليفة قايد الاعراض و لده راشد و خوه الحاج صالح.

الحزامي: على بني زيد و الحزم بالقاسم بن سعيد و خوه ابراهيم الساسي الشعيلي و محمد الميداسي و محمد شرف الدين.

الصفاقسي: على صفاقس الحاج محمد كمون و الحاج محمد الشريف آغا الطبجية.

القابسي: على قابس باش مفتي الأعراض علي الحبيب بن عيسى و الحبيب بن جبر و الحاج الجيلاني.

اليعقوبي: على اولاد يعقوب القايد علي بوعلاق.

من أولاد سعيد: على ولاد سعيد القايد الحاج الواعر.

المطماطي: على مطماطة الشيخ عامرالعيساوي.

المرأة: و بقيتكم وين ؟

الجمع : العروش الكل هنا يا ما القياد هربوا لتونس تقوا وجوههم.